الخميس، 28 يونيو، 2012

غواية المسير


ٍ

غواية المسير

ما لهذا الفراق يدس أنفه في أيامي, ماله يغرس مخالبه في أحلامي؟
حتى أجد الصدر ضيقا حرَجا كأنما يصَّعَّدُ في السماء كلما عانقت خطاه المسير ...

يقصَّه البصر  فإذا به مجرد نقطة في الأفق..تحدثني النفس :  
تغويه المسافات ..يبهج قلبه البعد..
يبحث عن سعادات خُضر وقد خلف  مجرد ذكريات يابسات نبتت من رحم الخيبات..

لكن في رباطة جأش المحب أستجمع همتي أسلي النفس بالآمال من حين إلى حين 
 أتأمل نبرة هاتف بداخلي يقول : -اِصبري وصابري ,سيعود .. أعود إلى عش اللقاء  
أأثثه بهمس الكلمات...ألون جدرانه ببريق الأمل,  أضيئه ببهاء الأنس وأنفض غبار الغضب عني.. أتوج زوجي من جديد عريسا على منصة أيامي..أرسم المسافات بيننا بريشة الشوق.. أنقص المسافات شبرا.. شبرا حتى تصير قيد زفرة, 
تتلاشى أمام زفراتي ساعة اللقاء ..وحينها فقط تذبل غواية المسير في خُلدي  

تتلاشى عبر الألوان, بريشتي , على  أبعاد لوحة آلامي,ساعة اللقاء..










ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق