الاثنين، 25 يونيو، 2012

موطن العشق





موطن العشق 
ما علمت للعشق موطنا،غير شغاف الفؤاد الصب المتعبِ
خجولاً.. أطل من بين حنايا الأضلعِ
تلحف ببرقع الحماس واحتمى بالأبهرِ
حتى إن هجره المحبوب يوما
مَنَّى النفسَ بالآمال ...وأمطر أعتابه قبلات ٍبلون الشفاه الأحمرِ
رغم اليأس ،يطرق السمع فإذا حشرجةً كأزيز المِرْجَلِ
يتأسف لبقايا فؤاد مجهد..عبثا يحاول لملمة بعثرته ،ترميم تعاريجه،وتشكيل معالمه من جديد
يحيط شغافه بأسوار من حديد..يحتمي به في استماتة.
وا عجباهُ!كم هو وفيُُّ هذا العشق لوعائه الثائر على الدوام !
يلازمه ملازمة الظل لأشيائه،
يتمسك به في إصرار ..لا يهاب دحرجة أو قذفا خارج الإطار.



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق