الأحد، 24 يونيو، 2012

ياأنتِ ..






يا أنتِ
...

أشرقت شمسك ِ ذات بلوغ ٍ
أطل طيفك
يغازل نسميم الفجر
يغامز ظله في مراياك
وأنت , كما  أنت
تحتمين بقوام ممشوق
تتهجين صفحات العشق
هاته  قصورك  شُيدت من هلامٍ
وها أنت لاهية عن أصابع الملام



طوافة في ألقٍ حول خاصرة  الكون
تستحلبين زخات الهوى تارة
وتارة تتمنعين
لكنك عبثا تحاولين..
أليست تلك  مشاتل هواك
على شُرُفاتك يافعة ً,
ترفض الارتواء
بكأس الأنوثة
ذات عطش ؟
أشهد أنك شمس

أقسمت في خيلاء
ألا تغيب عن مشرقها
وحين تغيب نفحات عطرك
و ترفضين ملامسة صفحة المحيط
يصارع الشفق زفرات خيباته
ويتأهب البحر لجزركِ
حتى إن آنسَ قُربك ِ
أن َّ من إدبارٍ
وتكسَّر موجُه على أعتابك..
ذات عطش ؟


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق