السبت، 23 يونيو، 2012

على مشارف الفرح





على مشارف الفرح
أتحسس النفس
فإذا هي بئر معطلة وقصر َمشيد,
 وحدة بطعم السكون,
وخيبات تأبى إلا أن تكون..
نوم ذل في خِدْر ليل بهيم ,
 ظل جسد سقيم ,
 كمشة أوهام
 وزخاَّتُ شُهُبٍ إلى الأعماق تستعجل المسير..
لكن,
عندما يُعْلَنُ نفير الاحتراق
 تسطع قبسات ضياء
و يهب النداء:
لا تخال الحزن يبقى/أوشك الفرح يلوح .. 
وسكون الليل يمضي / و نداء الصبح يصيح..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق