الجمعة، 22 يونيو، 2012

من وحي المسير



يصبح الصدر ضيقا حرَجا
كأنما يصَّعَّدُ في السماء
 وأنت
تمتطي غواية المسير ... 
تبدو  كنقطة في الأفق   
   تبحث عن سعادات خُضْرٍ
وقد خلفتَ لي أُخرَ يابسات
قد نبتت من رحم الخيبات.. 
أعود إلى عش اللقاء
ألون جدرانه ببارقة أملٍ 
أوقد أناملي  شموعا 
أأثثه بهمس الكلمات 
 ببهاء الحرف
أتوج اسمك عريسا  
على منصة القصيدة.. 
أرسم المسافات بيننا 
 بريشة الشوق
أنقصها شبرا.. شبرا
حتى تصير قيد زفرة 
تتلاشى أمام زفراتي
ساعة اللقاء..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق