السبت، 27 أكتوبر، 2012

يا أنتَ

ياأنتِ ..

أطل طيفك  
أحدث زوبعة في كأس المكان..
 أشرقت شمسك ِ..  
وبكت شمس الكون دفء الأمان
قامت إكبارا ..
وفسحت لك المكان
***
  قصورك  شُيدت من هلامٍ 
 لاهية عن أصابع الملام  
تعبت من التطواف
 حول خاصرة  المكان
تستحلبين زخات الهوى 
وتارة تتمنعين
لكنك يا أنت..
سرعان ما  تذبلين
على شُرُفاتك ليلك 
 الارتواء تستجدين
..
أشهد أنك شمس 
أقسمت في خيلاء 
ألا تغيب عن مشرقها.. 
رويدك 
ستحنثين
و تغيب نفحات عطرك  

الخميس، 25 أكتوبر، 2012

شظايا التحنان






شظايا التَّحْنان
لا عصافير بعد اليوم
ترتل معنا ترانيم العشق
فقد غاب قطرُنا وذبلت كل الجِنان
أتذكر حين سابقنا أطيافنا
ذات زمان
نحو كَم طِلّ من أطلال الشوق
وتجاذبا شظايا التَّحنان ...؟
دارت رحى التشظّي
..وما عاد يجدي اجترار ما كان
ها أصبحنا قاب قوسين أو أدنى
من فوهة بركان ...
أواه قد تعمق الجرح ..
و اشتدَّ النَّزْف
هل يجدي العتاب ...
هل يجدي ننبش رفات سعادات خُضرٍ
باتت تعاسات يابسات؟
هل نجلو الصدأ عن مصاريع الزمان
أم نضرب عن العشق صفحا

ونستقر على فوهة بركان؟

الخميس، 27 سبتمبر، 2012

صهيل الشوق



صهيل الشوق


يا لأجراس شوقك المجلجلة
دع الخافق يحتفي بالهطول
دعه يلعق قطر السيول
و يصدر صهيل شوق
يعشوشب الفرح
على شرفات الليل الحزين
و القلب يغرق في شطحات تيه...
أوقد على كومة العشق
زد شعلة الشوق توهجا
وارتقبْ...
قبل ما أجر صهيل الشوق
وخيباتي إلى قفار الروح
وأعلن عليك عصياني
أحرض كؤوس الشوق على التساقط
من قمم الغياب
لعل مذاقاتها تتناثر
على ضفاف الأيام
ويرقص الفؤاد على
تقاسيم نايك المبحوح...
ونستقر على فوهة بركان؟

الأربعاء، 26 سبتمبر، 2012

هوى القصيد




هوى القصيد

دعوني أسرج أحصنتي
وأفتش في قلاع القصائد
عن أشجع الفرسان
قلبي سفينة الحروف ..
وأنا أشجع ربان
دعوني أعدم آخر جرح
وأغلق آخر شريان



ليتني أُمهَلُ بعض العمر

لأرقص على هدير النبض
أمتطي جنوني ..
وجنون أن أكون أو لا أكون
أغتال أشباه الأمنيات
قبل ما يجهضَها الشجون
دعوني أُسْلم الجسد للقصيد
أنام بين حروفي  نوما عميقا ..
كما لو  أن  الردى تخًطَّفُني
أحلق بعيدا عن قيود الكلام
كما زخاتِ المطر
نسائمِ الفجر
وعطرِ الورد
دعوني أسقط ..
شقاء ..
ظلاما ..
أو مطرا
دعوا القصيدة تكتبني
بما تبقى من دماء في شراييني
فما عادت في مراياي ملامح تُشبهني
وما عادت في القصائد حروف تعرفني
ولا عاد في صدرها متسع لترانيمي
فقط، دعوا دخان اللهب يتصاعد
معلنا بدء الشغب وحرق دواويني... 

طبول العتمة




طبول العتمة

العتمة تملأ ثغر المكان
تسامر طيف الزمان
وتعزف سيمفونية فرح
..دفق الحنان  يشاكسني
لا شيء يشعرني الأمان غير الهدوء
عندما  تُدَقُّ طبول العتمة..
لا شيء مثل الإصرار على الحياة
و انتزاع الأمل من بين فكي اليأس
الإصرار يزف رفة الأطيار إلى الفضاء
يضخ الحياة في شرايين الأحلام
فتنجلي الهموم عن صدور مثخنة بالآهات ...
العتمة ،تتلو تمائم الحالمين وتعاويذ العاشقين
تفك طلاسم الإنسان..

على ضفاف الأيام
ويرقص الفؤاد على
تقاسيم نايك المبحوح...

السبت، 22 سبتمبر، 2012

إساءة إلى رسول ال


إساءة إلى رسول الله  
أحمد يا حبيبي،سلام عليك.يا رسولا بشرت به الرسائل ،يامشكاة الهداية 
وشافعي في القيامة ،جمعت محامد الخصال كلها .عفوت وما لمت 
حشوت قلب العدو قبل الحبيب محبة و أبديتَ له البِشْرَ
عدلت، ما غويت...  
معذرة رسول الله ،قَدَّ العِدىخُلقك من دُبر حتى ما عادت هناك  
حرمة لدبر أو قُبُلِِ .

السبت، 8 سبتمبر، 2012

شهوة الضياء


شهوة الضياء 
توهمني أن هواك يدب في أعماقي دبيب النملة السوداء، على الصخرة الصماء، في الليلة الظلماء 
وأوهمك بسماع دبيبه،  وأبوابي مغلَّقةٌ..  
***
توهمني أنك  تنير عتمتي بأنوارك
ومابي من ظلام .. 
وأوهمك بأنك القمر ليلة التمام.. 
***
ويحدث أن تلفظني خارج بوتقة نورك  
وتبحث لك عن ضياء غيري..  
***
في ظلام روحي الدامس 
أنبش قبر ضيائي
أ لملم بعثرته
وأخرج أتعثر في خيبتي
حاملة عطري  وأنوثتي
 عدة لطريقي وزادا
  أمتطي أحصنة أنَّاتي دليلا   إلى روضة آدم غيرك
قد أطفأت حواء غيري ما بداخله من ضياء..






















الثلاثاء، 28 أغسطس، 2012

لن أرحل




لن أرحل   

عجبت لزمن 
اِستأسد فيه الحمَلُ...
استنوق الجملُ...
وسادت أُسود من ورق 
لوت رقاب الشرفاء 
هددت
 وعدت... 
حازت الجمل بما حمل 
وخسفت بالمسضعفين الأرض طولا وعرضا
ويح قلبي خاب و ذلَّ!

الجمعة، 29 يونيو، 2012

وجع الهامش




وجع  الهامش 
            
قدري أنا
أن أعيش على الهامش 
أحضن سارية انتظار
قدري أنا، أنت ...
أتحسس نبضك،
أشاكس أنفاسك




تلين ...
تخفض الجانب 
وحينها فقط...
يعشوشب أنسك 
 بين عطر
 و نبض ..

ما أضيق العيش!



ما أضيق العيش

"ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل"حكمة طربت لها ملل ونحل
مكنت اليائس من تذليل المحن ،صوبت أسهم الأمل نحو اليأس فاغتالته، وأسدلت خيطا رفيعا لمن ضاق به العيش وأقبر في بئر الزمن متى تمسك به،طفا على سطح الحياة عبر كوة ،هي فسحة الأمل  .

ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل !حكمة بالغة في قهر اليأس، بارعة تقنع القانط بالحجة الدامغة فتهب إلى ظلالها الأنفس
تمسح العين الدامعة .ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل !
حكمة تستهدف الأمل تجاوره ،تطلب وده تحاوره تمد جسور الألفة
بينه وبين النفس تركن اليأس على الرف بالأمل تستبدله
تعلن في جرأة أن الأمل حياة وهو للسعادة أداة تقول: يا من تهوى العيش دون ضيق لا تلبس حياتك رداء اليأس فهو ماكر إن تسلل إلى النفس يعتم الحياة يلبسها أسود لبس.اِلبس أملا يضيء حياتك بنوره تجنب ضيقا يحلى العيش ...وتذكر حكمة الأمس

لولا فسحة الأمل ، ما أضيق العيش!

الخميس، 28 يونيو، 2012

غواية المسير


ٍ

غواية المسير

ما لهذا الفراق يدس أنفه في أيامي, ماله يغرس مخالبه في أحلامي؟
حتى أجد الصدر ضيقا حرَجا كأنما يصَّعَّدُ في السماء كلما عانقت خطاه المسير ...

يقصَّه البصر  فإذا به مجرد نقطة في الأفق..تحدثني النفس :  
تغويه المسافات ..يبهج قلبه البعد..

لحظة إلهام...


 

لحظة إلهام

كعمود ظل أقف 
 أتأمل الشمس في كامل بهائها
تلامس صفحة الأفق في دلال.. 
تهرع إلى حضن الأفق
هناك ،يواقعها  نهار شارف على الرحيل..
فيولد شفق يتيم
مشهديغري بالبوح...
تتدفق إلى خافقي سيول من المشاعر
أعتصر قلمي  
ألطخ بياض صفحاتي بعتامة آهاتي.. 
 أبثها أشجاني وأنثر عبر أرجائها عطر ألواني..



الأربعاء، 27 يونيو، 2012

محضر اتهام




محضر اتهام 

أه ياعشقي! 
باسم الشوق
تدس انفك في أدق تفاصيل حياتي 
تألفُ وتُأْلَفُ
يضيق هامش الوحدة والوحشة 
فإذا بك تهشني كذباب حط على أنفك..
أكيلك كل التهم : 
غادر، 
ماكر،
ألوك كلماتي على مضض
حتى ماعاد يجدي الكلام 
ضاقت الشكوى عن معانيها
شغلتُ بك عن نفسي 
لغة التذمر امتطيتها وسِرت ُ 
أتلمس الشفاء لنزف الجروح
وأخيرا
أعلو جناح الصبر.. 
فينجب اعتلائي دفئا 
ودفئا 
ودفئا 
يستحيل في لمح من بصر 
إلى صقيع 
تحت رداء شيمة الغدر 
كشر ت عن أنيابك مرة
وابتسم تَ أخرى
استنتجت أنك 
تملك طريقة غريبة في الإبتسام ! 
لا تشبه أحدا من الأنام
قلت َفي زهو:
ابتسامتي سلاح إعدام ...استمسكي بنفسك إني عنك طائر
قلت في ثقة : 
- لَم أشعر بك وأنت علي نازل ، 
فكيف أشعر بك وأنت عني طائر؟ 
إليك عني ،لي رب،هو عالم الغيب والسرائر.

اِعتراف




اِعتراف


أُسجِدَ لورقة عفيفة البياض...اعتُصِر..أُرغم على الاعتراف بسر الاقتراف 
فقال :
-أعترف أنني اقترفت ذنب محاذاة السبابة والابهام..اليوم تعتصرونني ألما وغدا يعتصركم ندم فتُخلََّدون بين المصلوبة آهاتهم على ألواح الحرف 
أو المصلوبة أجسادهم



على هوامش الحياة فما الكاتب بأحسن حال من المكتوب به.. 
تساءلوا ...تشاوروا هل يحلو وصال من دونه؟ أو يحلو سمرفي غياب شجونه
هل نخلي سبيله؟