الخميس، 21 يونيو، 2012

مواكب الشوق




مواكب الشوق

علمتني الأيام 
كيف أبني قلاعي 
بين حروف القصيدة 
وأسوق إليك 
عبر رياح المعاني 
أهازيج فريدة 
يا سيدي, أحار في مواسمك...؟ 
متى تُشدُّ إليك الرحال ؟ 
أأسير في مواكب الشوق الآن 
أم أتريث قليلا ؟
حتى إذا علَوتُ ظهر الغيم 
وغزلتُ من خيوطها توهجي 
أتيت في كامل زينتي 
وبهائي إليك
ودخلت كيانك كالفاتحين 
متأبطة شعري وقلبي 
أتخطى أشواك صدري
حاملة عبيرا من كل عطر
أم أتروى إلى أن 
يزفك الشوق إلى شرفات ليلي 
حرير فساتيني 
و سيمفونيات عشقي 
لنتهجى معا صفحات الحماقات... 
وحينها فقط 
أضرب عليك 
الحصار بين أضلعي 
وبيني...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق