السبت، 19 أبريل، 2014

في مواكب الشوق



في مواكب الشوق 


علمتني الأيام كيف أبني قلاعي بين حروف القصيدة
وأسوق إليك
عبر رياح المعاني
أهازيج فريدة
لكني اليوم سأمتطي جناح الهوى
أعرج على الشمس
أغزل من خيوطها توهجي..
وآتي مروج البوادي
أستعير  من شقائق النُّعمان تورُّدي
وآتيك في كامل بهائي
حاملة عبيرا من كل عطر
عدة لطريقي وزادا
أتفادى منابت الشوك
وأدخل كيانَك كالفاتحين
أضرب عليك الحصار بين أضلعي وبيني..
أروي عطش زنابق الشرفات
وأشعل للعشق سيمفونيات
فنتهجى معا صفحات الحماقات..
وأنير عتمة كيانك  بضيائي إلى آخر شعاع..
فلا تذبلي أيا شقائق النُّعمان
ولا تشمتي  في الذبول  يا مردة الإنس والجان !
عندما تُستنزفين   وتُلفظين خارج بوتقة النور
ولا تتهافتي على  ضياء..
لا تنبشي قبر ضيائك
لا تلملمي بعثرته
لا تخرجي متعثرة في خيبتك
ولا تمتطي أحصنة أنَّاتك دليلا إلى رياض
قد أطفأت أخرى  ما بداخله من ضياء .
أفيقي ،
فأنت  كلمة في قصيدة ليس إلا.



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق