الخميس، 14 أبريل 2016

جاءني عريس




جاءني عريس  
جاءني يوما عريس , دنا و همس:
سأكون فارس أحلام لك بكل فخر
أقطف أحلام السعادة من دوالي الفجر وأهديك
سأبني   قصورا من رمال إن عَزَّ الصخر
فأما الهدايا:
و لأنك .... تستحقين الذبحَ
لن أفديك إلا  ببقرةٍ صفراء فاقعٌ لونها
لن أفرِشَ الأرض حصيرا
بل ترابا مزاجُه مسكٌ
 سألبسُك مهابتي تاج فخْرٍ
حتى إن تنفَّستِ الصُّعَداءَ يوما ،غمَّتك مهابتي مدى الدهر
وأما المهرُ، فمميزٌ:  زوج ،فلتةٌ من فلتات الدهر
سأفعل وأفعل وأفعل…
كان يزعم أني في عيونه 
وكنت أتلهى بعدِّ أنفاسي كلما لمحت في عينيه امرأة لا تشبهني
أتلهى و أتلهى و أنا أرى أوراق التوت تسقط عنه ورقة ،ورقة إلى أن سقطت عنه آخر ورقة
صحتُ :ياللخطب ! يا رجُل ،أقَبْلَ البناء …تشرع في الهدم؟
دنا و همس: الذنب ذنب أستاذي، لقد علمني في الصغر
أن الحبَّ نهر جار ،فغرفتُ غرفةً من معينه قبل أن ينضُب
سرت أرغى وأزبد …آ الآن ،تفعلها؟ آ الآن ؟
سار أيضا يرغى ويزبد :فلتسمعي يا امرأة،
أنا رجل  و ا لمرأة عنوان رجولتي
أنت وثلاث غيرك لن يشبعن فحولتي
أصمُتي تسكني جنتي
أو ، انتفضي إن شئتِ ،تعلمين ... ينتظرك طابور العنوسةِ
قلت في عزة المؤنث : للعنوسة أرحم ،أيها المُغفَّل !
ولى مدبرا يهمهم :استمسكي بنفسك،  فإني عنك طائر
قلت: والله ما شعرت بك وأنت علي نازل
فكيف أشعر بك

وأنت عني طائر!؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق