الأحد، 24 يونيو، 2012

مكارم الاخلاق




 
أُشِْربنا خُلقا كريما من نبع محمدٍ 
وبشرف الانتساب لخلقه فُزنا
خالط هوى الأحبةِ شغافَ القلوبِ 
وبعلو همتهم مقامات السمو زِدنا
بُشّرنا في هواهم لله قاطِبةً 
بظل ظليل, حرََّ يومئذ ينجينا
تِلكم محبة في جلال الله تُبنى 
و بلسان صدق نُقبر خطايا عنها تُبنا
فما بال إخوة كانوا بالأمس لنا جُنّةً 
أماط نور توبتِنا عنهم معالمَ الحُسْنى؟
إنما نحن بشر نخطأ ونصيب 
ويعتصر الخطأ ُقلوبَنا حُزناَ
ولىَّ الأحبة على غفلة للود ظُهورا 
وكان ذلك بعض ذُلٍّ مما حُزْنَا
لن نُنازل جحودَكم بجحودٍ مثله 
نحن بخلق العفو عند المقدرة فزنا
أنهيتم أيام الوُدِّ قاطبةً 

فهل نُقيم لكمُ اليومَ وَزْنا؟ !

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق